Top Ad unit 728 × 90

أخبار الانترنت

اخبار الانترنت

اعدام الهاكرز الجزائري حمزة بن دلاج حقيقة ام اشاعة ؟


ان قصة اعدام الهاكرز الجزائري "حمزة بن دلاج" أو كما يسمى "القاتل الضاحك" اثارت العديد من الضجة على مواقع التواصل الاجتماعي كما قد اخدته بعض وسائل الاعلام الرسمية و الغير رسمية على مهمل الجد منها الجزائرية و حتى الاجنبية الى جانب القيام العديد من الشباب العربي باطلاق العديد من الحملات المساندة للهاكرز الشاب بن دلاج و ذلك لموقفه المعروف تجاه الدولة الفلسطنية و المعادي للاحتلال الاسرائلي حيث يعرف بانه  قرصن لوحده 217 بنك بواسطة القرصنة المعلوماتية. كما أخذ أكثر من 4 ملايير دولار منها , مايعادل ميزانيات دول فقيرة و وزع أكثر من 280 مليون دولار على جمعيات خيرية وحدها بفلسطين و ساعد الكثير من الجمعيات في دول إفريقيا فقيرة وأيضا سيطر على أكثر من 8000 موقع فرنسي و أغلقه بالكامل وكذلك قرصن مواقع قنصليات أوروبية ووزع تأشيرات بالمجان لشباب الجزائر للسفر إليها ومن أبرز المواقع التي سيطر عليها بالكامل مواقع الحكومة الصهيونية و كشف أسرار الجيش الصهيوني للمقاومة الفلسطينية و نشر و كشف أسرار الجيش الصهيوني للمقاومة الفلسطينية و نشر بيانات هامة لأفراده .. حسب ماتم نشره كتقارير حول قضية هذا الهاكرز الغامضة .

تم القبض عليه بعد بحث من قبل الأنتربول دام أكثر من 3 سنوات كاملة , قبض عليه سنة 2013 بتايلاندا بعد الكشف بأنه من بين أخطر 10 هاكر في العالم المطلوبين لدى أمريكا ثم رحل لها بأمر من قبل FBI نفسه.
أما فيما يخص اخبار اعدامه فكما جاء على لسان عائلة الضحية وبعض المحاميين والخبراء فان القانون الامريكي لايحكم في مثل هذهالقضايا المتمثلة في القرصنة الالكترونية بالاعدام الا اذاكان هناك قتل وزهق للارواح و انهم يستبعدون الحكم بالاعدام تماما كما قال اخ الضحية ان السفير الامريكي في الجزائر اخبره بان محاكمة الهاكرز بن دلاج ستكون في اواخر شهر اكتوبر 2015 ولذا فنحن نود ان نضع النقاط على الحروف ونقول ان قضية اعدام حمزة بن دلاج مجرد اشاعة ولا اساس لها من الصحة .

اعدام الهاكرز الجزائري حمزة بن دلاج حقيقة ام اشاعة ؟ Reviewed by fatehpr on 3:58:00 م Rating: 5

هناك تعليق واحد:

  1. أنا جزائري و هدا وين عرفت بلي هدي القصة لا اساس لها من الصحة . - علقت لان لايوجد اي معلق على هدا المنشور -_-

    ردحذف

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.